Bienvenue
Connexion automatique    Nom d’utilisateur:    Mot de passe:    
           



Répondre
  
Nouveau
Page 3 sur 3
Aller à la page: <  1, 2, 3
كيف اسلموا
Auteur Message
Répondre en citant

Message كيف اسلموا 

قصةإسلام خديجة(نيرسدانيسابقاً)
 
 
رحلتي إلى الإسلام بدأت منذ عدة سنوات مضت، كنت دائما أهتم بالأديان ولقد اطلعت على كثير منها قبل أن أعود إلى الإسلام، لماذا قلت ( أعود ) إلى الإسلام  


أنا أؤمن بأن كل الناس يولدون مسلمين، قد يتربى بعضهم وينشأ على الإسلام بفضل والديه وقد لا يحصل ذلك لآخرين، أنا أصلا لم أكن من الروم الكاثوليك لكن أبي وأمي أرسلاني إلى مدرسة كاثوليكية بالرغم من أنهما وثنيين، لا يعبدون الله بأي عقيدة، لا يهودية ولا نصرانية ولا إسلامية. أبي كان يقرأ بطاقات الـ tarot (بطاقات الحظ) وكان يؤمن أنه ليس هناك إله بالكلية. أمي كانت متمرسة على أنماط متعددة من السحر، كانت تقرأ أوراق الشاي والنخيل (هكذا قالت) وتحدق في كرة من الكريستال، وتتحدث مع الأموات، وبالطبع عرفت الآن أن كل ذلك كان بفعل وأعمال الجان والشياطين.

أرسلني أبواي إلى المدرسة الكاثوليكية (ليس لتعلم النصرانية ولكن لأتلقى تعليما خاصا)، وسرعان ما أصبحت حائرة حول مسألة وجود الله وحول جميع المسائل المتعلقة بالدين، وذلك بسبب تأثير والدي علي. اتجهت بعد ذلك إلى دراسة مختلفة وبدأت عهد جديد من الاعتقاد وكان أبواي يلحون علي بكثرة ويجادلونني كثيرا (في أمور عقائدية) بحجج كانت دائما عارية عن الصحة.

اخترت أن أكون بوذية واعتنقت الديانة البوذية، لكن أبواي أصبحا عند ذلك متعسفين معي، كان أبي يسخر مني كلما وجدني أصلي ويقول: ليس هناك إله، أو ربما قال: لا يمكن لإلهك مساعدتك، وكان ذلك الكلام يحبطني كثيرا. أخيرا تزوجت وانتقلت إلى ما وراء البحار، ذهبت إلى اليابان ثلاث سنوات، كنت متحمسة، ظننت أني سأتعلم كل شئ عن البوذية وأصبح مثقفة، ولكن شيئا من ذلك لم يحدث، ذهبت إلى اليابان ووجدت أن اليابانيين ليسوا مثقفين في البوذية أكثر من أي شخص آخر. في الواقع شيء ما سار على أسوأ مما كنت أتوقع.

في فينو بارك رأيت بعض المسلمين ينتظرون صلاة الجمعة التي يؤدونها مرة واحدة كل أسبوع، تذكرت .. كنت أحدق في امرأة تلبس حجاب، ربما تضايقت مني لشدة تحديقي لها وظنت أنني فظة وقليلة الأدب، لكنني كنت منجذبة لها إلى حد كبير، وعلى ذلك لم أقترب منها. عدت إلى الولايات المتحدة وكنت لا أزال أجد في نفسي ميلا إلى الإسلام، لكنني لم أكن قادرة على الحصول على كتب موثوقة ومأمونة في المواضيع التي تتحدث عن الإسلام في مكتباتنا المحلية، ولم أكن في ذلك الحين أملك جهاز حاسب آلي، ولذلك تركت الموضوع على ما هو عليه. ولكن سبحان الله بدأت ألتقي بالمسلمين في كل مكان أذهب إليه، وقد أيقظت شجاعتي يوما وذهبت إلى المسجد وبدأت بعد ذلك في دراسة الإسلام. أخيرا قمت بنطق الشهادتين وأسلمت، وبعدها بأسبوعين أسلم زوجي ونطق بالشهادتين فالحمد لله.

سنوات قليلة منذ أن أسلمت ولا بد أن أقول لكم أنني بعد أن تحولت إلى الإسلام فإنني أشعر بسعادة .. أريد أن أقول أن الأمر كان يسيرا للغاية، لقد تركت أهلي لأنهم ليسوا سعداء لرجوعي إلى الإسلام خصوصا عندما بدأت في ممارسة شعائر الإسلام بتعمق وبشكل سليم، وعوضني الله بأهل زوجي الذين تقبلوا ذلك بشكل أفضل من أهلي. ولكل من يفكر في العودة إلى الإسلام فإني أشجعه بقوة وأن لا ينتظروا حتى يتقبل الوالدان ذلك، لا تنتظروا إلى أن تعرفوا كل شيء عن الإسلام، قد لا يأتي ذلك اليوم انطق بالشهادتين وثق بالله سبحانه وتعالى.

والسلام عليكم

خديجة (نيرس داني سابقاً)

بعض الأسئلة التي وجهناها إلى خديجة:

س : خديجة هل تسمحين لنا بترجمة هذه القصة المؤثرة إلى العربية ونشرها في مواقع الحوار العربية؟
ج : بكل سرور، وأرجو أن تضع وصلة لعنوان موقعي وبريدي الإلكتروني .

س : ماذا كان اسمك قبل الإسلام؟
ج : كان لي اسم أمريكي قياسي، كنت أدعى قبل الإسلام (نيرس داني).

س : كم عمرك؟
ج : 31 سنة.

س : هل لديك أبناء؟ وهل هم مسلمون؟
ج : نعم، وهم بحمد الله مسلمون ويقرأون القرآن ويتعلمونه، رغم أنهم لايتحدثون العربية.

س : هل تلبسين الحجاب؟
ج: نعم أنا ألبس الحجاب الكامل وألبس النقاب أيضا.
 



_________________
Avant de critiquer oubli pas que toi aussi un jour tu as débuté


http://soha-creation.xooit.com/index.php
Visiter le site web du posteur
Auteur Message

Message Publicité 

PublicitéSupprimer les publicités ?


Auteur Message
Répondre en citant

Message كيف اسلموا 

قصة غريبة وجديرة بالقراءة ولذلك النصراني المتعصب فقد هداه الله لطريق الحق وصار من أبرز الدعاة في القارة الأفريقية عندما حاورناه انطلق في البداية ولم ينتظر سؤالنا وتحدث عن قصته الطويلة ، إنه السلطان التشادي في إحدى المناطق واسمه علي رمضان ناجيلي سلطان منطقة ( قندي ) في تشاد .

لقد كان نصرانياً متعصباً كما يقول ويكره المسلمين ويود حرقهم لو استطاع يقول كنت تائهاً متخبطاً إلى أن أسلمت عام 1977 م على يد شيخ نيجيري يعمل في الدعوة استطاع بأسلوبه وقوة حجته أن يقنع أبناء المنطقة بالإسلام ويقول : كنت أرى الكثير من دعاة الصوفية في الماضي يأتون لمنطقتنا ويشترطون لمن يريد الإسلام أن يعطوهم الهدايا كالثمار والبقر والملابس لهم وهذا ما نفّر كثيراً من الناس من دخول الإسلام لأنهم رأوا فيه ديناً يستغل الناس كما صوّره هؤلاء الصوفية ، لكن بعد أن جاء هذا الشيخ النيجيري السلفي وعرض علينا الإسلام الصحيح وأثبت لنا أن الإسلام ليس ما يقوم به هؤلاء وعرض علينا كيف عرض المشركين على الرسول المُلك والمال فرفضه لأجل الدعوة وكيف جاهد المشركين سنين طويلة ولاقى الأذى والعذاب حتى نجحت دعوته وانتشرت وعم خيرها كل العالم ، بعد كل ما حدثنا به ، وبعد شهور من الدعوة استطاع إقناعنا بالإسلام فدخلناه عن قناعة واعتقاد ، أسلمنا مطمئنين لدين نخلص فيه لله وليس للعبيد وللأصنام القرابين لكي يقربونا من الله ويبعدونا عن السحر والشياطين .

أسلمت مع من أسلم ومنهم والدي سلطان منطقة ( ماهيم توكي قندي ) في نيجيريا ، بعد أن أسلم والدي قال لي ستصبح من اليوم مِلكاً للإسلام ، وستصبح ملازماً وخادماً للشيخ الذي علمنا الإسلام ، وكان والدي قد قال له / وهبت ولدي هذا لك في الله لخدمة الإسلام ، ذهبت معه ومكثت 6 سنوات في خدمته ثم تخرجت من تحت يديه داعية بعد أن درست خلالها في نيجريا الإسلام ، وبعد انقضاء السنوات الست قال لي اعمل معي في نيجيريا فقلت له قد قرأت في القرآن الكريم قوله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الأقربين )

سؤال : وكيف أصبحت سلطاناً لهذه المنطقة ؟

أصبحت سلطاناً لها بعد وفاة والدي حيث دعيت خلال فترة سنتين في منطقته للإسلام وأسفر هذا عن إسلام 4722 شخصاً من قبيلة ( سارا قولاي ) منهم 14 قسيساً نصرانية ومن هنا بدأت المواجهات مع المنصرين في جنوب تشاد الذين حاولوا إفساد الدعوة الإسلامية هناك وتنصير من أسلم بشتى الطرق ووجدوا الدعوة الإسلامية هناك نداً يحاول مواجهة مدهم النصراني فحاولوا إغرائي بالمال والنساء وبإعطائي منزلاً ومزرعة لأتنصر وأعمل بنفس الأسلوب الذي دعوت به والذي أسفر عن إسلام هذا العدد وهذا ما أزعجهم لأنهم يعملون بإمكانات كبيرة ولا يحققون المكاسب التي حققتها في الدعوة في جنوب تشاد وهذا ما جعل الحكومة التشادية تعينني عضواً في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد ومع كل العروض ، رفضت ما قدم لي المنصرون فأخذوا بتأليب الوثنيين ضد المسلمين في الجنوب لكن محاولاتهم باءت بالفشل .

سؤال : وكيف زرت مكة ؟.

قدمت لي منظمة الدعوة الإسلامية منحة لأداء فريضة الحج ، فلما زرت مكة ورأيت المسلمين هناك الأبيض والأسود لا فرق بينهم كلهم في لباس واحد وفي منزلة واحدة لم أستطع إيقاف نفسي عن الإجهاش بالبكاء ، ولم يكن معي أحد من أهلي ولكني شعرت بمن حولي أنهم هم الأهل والأخوة وهذا ما زادني إصرار على العمل بجد أكثر في حقل الدعوة لأرشد الناس لهذا الدين العظيم وألا أستأثر بنفسي بهذه السعادة الروحية ولأنقذ أخوتي الباقين من الشقاء ومن نار جهنم فقررت البدء في الدعوة في بلدي تشاد .

سؤال : وكيف هي علاقاتك بالمراكز الإسلامية وكيف تم إنشائها ؟.

بعد عودتي من الحج قررت إنشاء مراكز تنويرية للمسلمين للمساجد والمدارس والحمد لله تمكنت من بناء 12 مسجداً وبناء مدرسة لأبناء المسلمين وتم حفر 12 بئراً للمسلمين في منطقة ( قندي ) وعملت على تأسيس جمعية لتدريب المهتدين على القيام بالدعوة الإسلامية كان هدفي منذ البداية نشر الدين الإسلامي وتعاليمه وأخلاقه وآدابه والتركيز على التعليم العربي والإسلامي وإنشاء حلقات لتعليم القرآن والسنة وتم إنجاز هذا ولله الحمد .

سؤال : قلت إن النصارى أبرز العوائق أمامك ، هل هناك عوائق أخرى ؟.

العوائق التي تعترض الدعوة متعددة في جنوب تشاد ومعظمها مادي فالناس هناك فقراء ولا يملكون قوت يومهم فالكثير ممن يسلمون لا يجدون ما يسترون به عوراتهم عند الصلاة ، كذلك فإن المنطقة تعاني من عدم وجود الطرق ولا توجد وسائل النقل اللازمة للذهاب للمناطق البدائية الوثنية لدعوة الناس في تلك القرى التي يقطنها أغلبية من النصارى ، وكذلك نحن نعاني من قلة الدعاة المدربين وكثيراً من المسلمين هناك لا يعرفون سوى الشهادتين وهذا يشعرنا بالأسف مقارنة مع جهود المنصرين التي يتوفر فيها العنصران المادي والبشري اللازمان لنجاح الدعوة ويبقى التنصير هو أكبر عائق لنا في تلك المنطقة ، وعندما زار باب الفاتيكان منطقة قندي في آخر زيارة له لأفريقيا التقى بالمنصرين هناك ووضعوا خططاً ضخمة لتنصير المنطقة ، حيث وفروا عدداً كبيراً من المنصرين من عدد من دول أوربا كما وفروا المال اللازم لهم وباشروا ببناء عدد من الكنائس في المنطقة ، وقال لي أحد المنصرين الإيطاليين سوف تكون هذه المنطقة نصرانية في عام 2002 م ، وفي كل شهر يقومون بعمل مهرجانات محلية يقدمون فيها الطعام والشراب والمساعدات للوثنين ويدعونهم للنصرانية وكذلك يزورون ملاجئ اليتامى والفقراء ويشرفون عليها مادياً لتنصير الأطفال النازلين بها ، هم خبيثون جداً فيعملون باسم الصليب الأحمر هناك حيث اكتشفت أنهم يقومون بتعقيم النساء بإعطائهن جرعة لا يحملن بعدها أبداً ، وهذا من أساليبهم للحد من النسل المسلم وللقضاء على الإسلام في تشاد .

سؤال : ماذا وجدت في الإسلام ؟.

الحمد لله

وجدت حلاوة الإسلام ولا أحد يشك في أنه دين المساواة والعدالة ، لا فرق بين أحد وآخر ولا بين غني وفقير إلا بالتقوى كل يتوجه لله وكلهم عبيد لله .

ونصيحتي لكل المسلمين إن أرادوا النجاح للإسلام أن يمثلوه قولاً وفعلاً وهذا بحد ذاته مدعاة لانتشار الإسلام لأن الآخرين لا يمتلكون ما في الإسلام من محاسن وأخلاقيات مدعاة لاعتناقها والإسلام يعلو ولا يعلى عليه لأنه يحتوي على كنوز عظيمة وتعاليم سامية ودروس للبشر ما زالت مخبأة ويجب الكشف عنه للناس أجمعين وهذا يكون بتمثلنا له والعمل بتعاليمه وآدابه التي زودنا بها عن طريق القرآن الكريم وأقوال الرسول الكريم وصحابته الكرام .

مجلة الدعوة ص 50 العدد
 



_________________
Avant de critiquer oubli pas que toi aussi un jour tu as débuté


http://soha-creation.xooit.com/index.php
Visiter le site web du posteur
Auteur Message
Répondre en citant

Message كيف اسلموا 

رحلة بين أربع ديانات !!

تنقل بين أربع ديانات، فقد كان هندوسياً ومن أسرة مقدسة في تلك الديانة، ثم انتقل إلى البوذية ومنها إلى النصرانية التي أصبح فيها قسيساً، ولأنه يبحث عن الحق كان لابد أن يصل إلى الإسلام. هكذا كانت رحلة محمد شان (49 عاما) القادم من سيريلانكا. التقيناه وكان معه هذا الحوار

* ماذا كانت ديانتك قبل الإسلام؟ وكيف كانت حياتك؟
- أنتمي إلى عائلة مقدسة في الديانة الهندوسية بسريلانكا، يتمتع أفراد أسرتي بثراء فاحش، كما أنهم يتعالون على بقية الناس، وأتذكر وأنا صغير لم أتجاوز العاشرة من العمر أني لعبت مع أحد الصبية الصغار، فعندما رآه والدي ضربه ضرباً مبرحاً لأنه تجاوز الفروقات الطبقية التي لا تسمح لمثله أن يتقرب فضلاً أن يلعب مع من هو من طبقتي.
* كيف كانت ممارساتكم الدينية الهندوسية؟
- كان لي معلم يتولى الإشراف على دراستي الدينية، وهذا المعلم الرئيسي رجل يمارس ما يسمى بـ «السحر الأسود» مثل المشي على الجمر أو على كسر الزجاج حافياً دون ألم، وكذلك إدخال المسامير في اللسان والخد دون خروج دم أو الإحساس بألم.
* هل تعلمت هذه الحركات ومارستها بنفسك؟
- نعم كنت أمارسها أمام الناس من الطبقات الدنيا، كانوا يعتقدون أني أتقن هذه الحركات لأني أنحدر من تلك العائلة المقدسة.
* ما هو تفسير قدرتكم على أداء هذه الحركات العجيبة ؟
- كنا نستعين بشياطين الجن، الذين كانوا يقدمون لنا أشياء تكرس في نفوس أبناء الطبقات الدنيا قداستنا، إضافة إلى ذلك فقد كان الناس يسألونني عن أمور غيبية، وكان الجن يحضرون المعلومات بل ويتحدثون على لساني، لأنهم يتلبسون بي أحياناً، استغلالاً للجهلة لصرفهم عن الحق.
* هل كنت تحس بدخول الجن إلى جسدك، وماذا كانت مشاعرك نحو هذا الأمر؟
- نعم كنت أحس بهم، وكان هذا من الأسباب التي قادتني إلى التساؤل عن صحة الديانة الهندوسية.
* متى ابتدأ الشك عندك؟
- بدأت الشكوك تساورني عندما كان عمري قريباً من الخامسة عشرة، وكان من دوافع تلك الشكوك كثرة الآلهة عندنا، حيث يوجد في منزلنا قرابة مائة وخمسين إلهاً، كل واحد منهم يختص بجزء من شؤون الحياة، فأحدهم إله للمطر وثان للقوة، وثالث للحكمة، ورابع للحب، وخامس للرزق.،... إلخ ( ** .. يعني يحتاح الان اله للتجاره الحره والعياذ بالله واخر لتقنية المعلومات معاذ الله ... !!!!!!!!!!ظلمات بعضها فوق بعض ) وكان أحدهم- في العقيدة الهندوسية- لا يغني عن الآخر لذلك تساءلت: هل هذه آلهة حقيقية؟! إضافة إلى ذلك، فقد كان معلمونا ينهروننا عندما نسألهم بعض الأسئلة حول بعض الأمور التي لا تنسجم مع العقل والمنطق السليم.
ولكن نقطة التحول كانت عندما كان معلمي الرئيس في إحدى المرات يقوم بحركات سحر أسود، وأبلغه الجن أن يغادر ذلك المكان قبل الساعة الرابعة عصراً ولكنه كان سكيراً، فشرب الخمر ونسي المغادرة ونام، بعدما أفاق فقد القدرة على الكلام. قمت بزيارته بعدها، فأبلغني أن شياطين الجن هم من فعل به ذلك وحذرني منهم.
* كم كان عمرك حينها؟
- كنت أبلغ من العمر 24 عاماً تقريباً.
* ماذا حدث بعدها ؟
- علمت أن الهندوسية ديانة باطلة، تقوم على استغلال الفقراء لدفع أموال ضخمة للأسر المقدسة، كما تقوم على الخداع الشيطاني والسحر لإقناع هؤلاء الناس بأننا نستحق التقديس وتقديم الأموال.
* هل تحولت عن الهندوسية؟ وماذا اعتنقت؟
- تركت الهندوسية، رغم مكانة عائلتي الدينية والاجتماعية في قريتنا، واعتنقت البوذية.
* ماالذي دعاك لاعتناق البوذية؟
- اعجبني في البوذية كون الإله واحداً، ولأن كثيراً من تعاليم بوذا كانت تحث على العدل والخير والسلام.
* كم سنة بقيت فيها بوذياً، ولماذا تركتها؟
- كنت بوذياً مدة تقارب الأربع سنين، ولكني تركتها لأن البوذيين في معابدهم لايختلفون كثيراً عن الهندوس في عقائدهم المنحرفة، خصوصاً عبادة صنم بوذا.
* ماذا حدث بعد ذلك؟
- كانت أمي قد تحولت إلى النصرانية في ذلك الوقت وقد حولت العائلة بأكملها إلى النصرانية بعدها.
* ماالذي جذبكم إلى النصرانية؟
- أعجبتنا مسألة عبادة غير الأصنام، وأحببنا عيسى عليه السلام لأنه قُدِّم إلينا على أنه ابن لله.
* إلى أي الطوائف النصرانية كنتم تنتمون؟
- كنا ننتمي إلى طائفة «المؤمنين» أو Believers وهي طائفة دعا إليها في بلادنا منصرون أمريكيون.
* ماذا حدث بعد ذلك؟
- أتيحت لي فرصة للعمل في السعودية بعدها، وكانت فرصة للدعوة إلى النصرانية في بلد مغلق أمام البعثات التنصيرية.
* كيف كان تحولك للإسلام؟
- بعد قدومي للسعودية كنت أتحدث مع بعض زملائي في العمل بغرض دعوتهم للنصرانية وقد كان أحدهم وهو مسلم من الهند مناقشاً متمكناً فكنت إذا قلت له عشر كلمات عن عيسى عليه السلام كان يرد على بمائتي كلمة عنه، فاستغربت معرفته الدقيقة بتفاصيل حياة المسيح عليه السلام رغم أنه مسلم، وزاد استغرابي عندما بين لي أنه يؤمن بعيسى نبياً من أنبياء الله تعالى.
إضافة إلى ذلك، فقد وجدت المسلمين متعاونين فيما بينهم، وكنت أراهم يتعاملون مع بعضهم بعضاً بدون أية فوارق طبقية كما كنا نرى بين الهندوس، وأذكر مرة أن أحد زملائي المسلمين دعاني مع آخرين للإفطار في رمضان، وقد كان أحد المدعوين من كبار الأثرياء جالساً دون أية حواجز بينه وبين الآخرين، وكان يتناول الطعام على المائدة نفسها التي كنا نجلس عليها، فقلت في نفسي: كنا نعيش طبقية شديدة مع من هم أقل منه في سريلانكا، وهذا الرجل يستطيع أن يشتري سريلانكا بأكملها يجلس معنا بهذه البساطة!
* هل كنت تعرف شيئاً عن الإسلام في ذلك الوقت؟
- معلومات قليلة، ولكني بعدها أصبحت مهتماً بقراءة القرآن، ولكني لم أجد أحداً يوافق علـى إعطائي القرآن، كنت أتسأل: من هو الرب الحقيقي؟ ذهبت إلى البطحاء (مكان في الرياض) ورأيت رجلاً يمشي في الشارع وبيده ثلاث نسخ من القرآن، طلبت منه إعطائي إحداها فوافق، وأخذت تلك النسخة إلى غرفتي وبدأت القراءة فيها كنت أظن المسلمين كاذبين فيما يقولون عن عيسى ومريم عليهما السلام، ولكني بعد قراءة القرآن تيقنت أن هذا ليس كلام بشر.
* هل أعلنت إسلامك بعدها؟
- في الحقيقة كنت غير قادر على اتخاذ قرار حتى تلك اللحظة، لذلك كنت أضع القرآن بجانب الإنجيل وأدعو أن يتبين لي الطريق الحق، وهل الإله هو الله أم عيسى! أتاني صديقي الهندي المسلم ودعاني إلى محاضرة في البطحاء يلقيها داعية أتى من أمريكا فرافقته.
وبدأ المحاضر حديثه عن عيسى عليه السلام كان بدني يرتعد عندما تحدث عن عيسى ومريم والروح القدس، ومع نهاية المحاضرة آمنت أن الله تعالى هو الإله الحقيقي، رجعت إلى غرفتي وأحسست بشيء يخرج من جسمي. كان لدي شعور بأن مشكلة ما سوف تحدث لي، سألت صديقي الهندي أن يأخذني لإعلان الشهادتين، فأجابني بأنه سوف يفعل ذلك يوم الجمعة، علم أحد المسلمين الذين يعملون معي بذلك، فظن أني أريد خداع المسلمين فضربني ضرباً عنيفاً، لم أرد عليه وأخذت القرآن أمامي وسألت العون من الله.
وعندما جاء يوم الجمعة قال صاحبي بأننا سوف نذهب للبطحاء بعد العشاء، وقبيل ذلك اجتمع 25 رجلاً من المسلمين وضربوني ضرباً عنيفاً كسرت بسببه رجلي، وبقيت أربعة أشهر في المستشفى، وكانت فرصة لقراءة مزيد من الكتب عن الإسلام، نطقت بالشهادتين وأعلنت إسلامي في المستشفى، وبعد خروجي من المستشفى كانت الشرطة قد ألقت القبض على المتسببين في الاعتداء علي، وكانت هناك جلسات محاكمة استمرت شهرين، يوم النطق بالحكم، أخذت القرآن ودعوت الله أن يرشدني للحق. وقعت عيناي على قوله تعالى: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين..}
فقررت أن أعفو عنهم لأنهم مسلمون وإخوان لي في الدين سألني القاضي عن السبب، فقلت: أريد الأجر من الله وحده، سألني القاضي بإلحاح: هل أنت تحت أية ضغوط أو تهديدات للتنازل، فأجبت بالنفي.
* ماذا كان موقف أسرتك بعد إعلان دخولك الإسلام؟
- كانت أسرتي في سريلانكا، وعندما علمت زوجتي بإسلامي أثناء زيارتي لهم اعتقدت بأني أسلمت لأتزوج بامرأة غيرها، لم يكن معي سوى 800 ريال آنذاك، دعوت الله أن يعينني لمواجهة وضعي الجديد، فأسرتي والناس من حولي بمن فيهم بعض المسلمين ضدي. قالت زوجتي: لماذا لاتدعو ربك الجديد أن يرزقنا منزلاً؟ دعوت الله بتضرع أن يوفقني لامتلاك منزل، وتيسرت السبل حتى تمكنت من شراء منزل متواضع، ولكنه كان يكفي لإيوائنا وطفلينا.
* ماذا عن أبنائك؟
- أخذت ابني يوماً إلى المسجد في سريلانكا وأبقيته في الخارج لأنه غير مسلم، ودعوت ربي أن يشرح صدره للإسلام، ثم أسلم وكذلك زوجتي وابنتي.
* ماذا عن الناس حولكم في سريلانكا؟
- كان ابني في يوم من الأيام عائداً من المسجد بعد صلاة العشاء، أتى أحد أصدقائه ومعه سكين طويلة وقال: سأقتلك إن لم ترجع عن دينك، أبلغني ابني بما حدث فقلت له: دع الأمر لله وسترى مايحدث، بعد صلاة العشاء في الليلة التالية رأيت وأنا راجع من المسجد هذا الشخص الذي هدد ابني مجروحاً وقد خرجت أمعاؤه بعد مشاجرة اشترك فيها.
قلت لابني: انظر إلى عقاب الله لهذا المعتدي في 24 ساعة فقط، إزداد إيمان ابني وأفراد أسرتي بعد هذه الحادثة والحمد لله.
* كيف ترى الفرق في تعامل الديانات مع المرأة؟
- عندما تتبع تعاليم الإسلام بشكل صحيح فإن المرأة تنال درجة عالية من التكريم والتقدير، والمسلمون في سريلانكا يعانون من تقصير في هذا الجانب، أما في الهندوسية فإن المرأة تعامل وكأنها أمة مملوكة يتمتع بها الرجل ويسخرها لخدمته، وفي الحقيقة ليس لها حقوق بل إن الأرامل منهن - خصوصاً في الماضي- كن يحرقن بالنار عندما يموت زوجها، وفي البوذية الأمر أهون من الهندوسية ولكن الأرملة يفرض عليها لبس الثياب البيض وتمنع من الخروج من المنزل، وفي النصرانية تلبس النساء الملابس المحتشمة عند الذهاب للكنيسة يوم الأحد فقط، وهذه الحشمة مظهرية وليست سلوكاً مستمرا.
* كيف تشعر زوجتك بعد اعتناقها الإسلام؟
- تتمتع زوجتي الآن بكرامة أكبر من السابق، وتحس أنها أكثر صحة ورزقاً بعد دخولها الإسلام، شرحت لها أهمية ارتداء الحجاب حتى اقتنعت به وأصبحت ترتديه بشكل دائم، رغم أن بعض المسلمات في سريلانكا للأسف لايرتدين الحجاب، وتزداد قناعتها بالإسلام مع الوقت، حتى أنها الآن تقوم بالدعوة في الحي الذي نسكن فيه، وتعطي درساً أسبوعياً في منزلها ولقد قل اهتمامها بالدنيا، وأصبحت لا تخشى الموت مثل ماكانت قبل إسلامها، وعندما نتصل بها هاتفياً تسألنا: هل صلينا؟ وعندما تكتب رسائل فإنها كثيراً ماتشكر الله على نعمه فتقول: الله أعطانا والله رزقنا.. والله وفقنا.. إلخ.
* وماذا عن ابنتك؟
- هي الحمد لله مقتنعة بالإسلام، وترتدي الحجاب عن قناعة لأنه أمر رباني وليس رغبة أبيها، وأنا أتمنى أن يرزقها الله زوجاً صالحاً،
 



_________________
Avant de critiquer oubli pas que toi aussi un jour tu as débuté


http://soha-creation.xooit.com/index.php
Visiter le site web du posteur
Auteur Message
Répondre en citant

Message كيف اسلموا 

هذه قصتي مع زوجي .......

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا المصطفى وعلى اله وصحبه أجمعين.
قبل كل شيء أريد أن أؤكد على القيمة الكبرى لنعمة الإسلام، فالمسلم الذي يعيش في ظل عقيدة التوحيد
يتمتع بنعمة عظيمة منّ الله بها عليه ألا وهي نعمة الإسلام. كان لزاما علي أن أبدأ حديثي بهذا التأكيد قبل أن أقص قصتي.
قدمت إلى هذه البلاد (فرنسا ) للدراسة ، فدرست، ولكنني وجدت شيئا آخر لم يخطر لي على بال ، لقد وجدت ،

حلاوة الإيمان ولم أكن آنذاك مسلمة حقيقية، وإنما كنت مسلمة بالوراثة كحال كثير من المسلمين في هذا
الزمن . كنت بعيدة عن الإسلام و مبادئه. وفي الجامعة تعرفت على شاب فرنسي كان معجبا كثيرا بالبلدان
العربية وبالعرب أيضا، وكان آنذاك غير مقتنع بالدين الذي كان عليه، وكان دائما كئيب شديد الحزن. في
يوم من الأيام نظرت إلى كتابه فوجدته قد كتب على الصفحة الأولى سورة الزلزلة بالفرنسية.
ولم يكن يعلم أنها سورة قرآنية ، فتعجب كثيرا عندما أعلمته بذلك . ومرت الأيام وازدادت تساؤلاته .وفي تلك الفترة بالذات انتابني شعور بالخوف والندم ، واكتشفت حقيقة حالي وغفلتي عن الله ، وتقصيري تجاه خالقي سبحانه فبكيت و بكيت بكاء مرا كما يبكي الطفل الصغير من شدة الندم.
أ ستغفر الله العظيم الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.
أردت بعد أن هداني الله إقناع ذلك الشاب بأن هنالك دين واحد وهو الدين الإسلامي وإله واحد وهو الله ومحمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين ... وبعد فترة طويلة اتصل بي وقال لي أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمدا رسول الله. استغربت كثيرا وطلبت منه كيف حصل ذلك ؟ أجابني بأنه في ليلة من الليالي ذهب إلى فراشه كالعادة غير أن هذه المرة فلأول مرة أخذ معه القرآن باللغة الفرنسية طبعا وبدأ بقراءة سورة الشرح ، وكان لذلك وقع لا يوصف في قلبه وأثر ساحر في نفسه. إن مشاعره في تلك اللحظة لا يقوى على وصفها ، فلقد شمله نورٌ ربانيٌ وتملكه شعور ، شعر بشيء ما يغسل قلبه، وداخله صفاءٌ ونقاءٌ لم يشعر بهما من قبل، أجل إن شعوره في ذلك اليوم لا يمكن وصفه أو التعبير عنه ... إنه روح جديدة تسري في جسده وعروقه، إنه رجل جديد غير الذي كان من قبل، إنه مختلف تمامًا ...
ما هذا النور الذي ينور وجهه ؟!!ما الذي حدث ؟!
لا إله إلا الله محمد رسول الله وذهب بعد ذاك إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.
هذه هي قصتي و قصة زوجي الفاضل باختصار ، بدأت كغيرها من القصص ... حيرة وضياع ، وعدم اقتناع بما تقدمه الحضارة الحديثة ( الزائفة ) ثم العودة إلى دين الفطرة حيث السكينة والهدوء ، هي نفسها قصة إسلام كثير ممن اسلموا في عصرنا الحديث.
وفي الختام اسأل الله أن يثبتني وإياكم على دينه.
قال تعالى : ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء ) . [ الأنعام125 ]
أسال الله العلى القدير بأسمائه الحسنى أن يغفر ذنبي وذنوب المسلمين والمسلمات، وأن يتقبل توبتنا ويجمعنا فى الفردوس الأعلى من الجنة.. اللهم أمين اللهم أحسن ختامنا ويمن كتابنا واختم بالصالحات أعمالنا واجعل الجنة دارنا واجعل خير أعمالنا خواتمها وخير أيامنا يوم نلقاك، اللهم حبب إلينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين.
أسأل الله العظيم أن يجعلنا بمنه وكرمه من الذين دخلوا في السلم دخولا كليا وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والله ما أحب أن يأتي علي وقت وأنا متشاغلة فيه عن الله بغير الله
أختكم أم محمد أمين
 



_________________
Avant de critiquer oubli pas que toi aussi un jour tu as débuté


http://soha-creation.xooit.com/index.php
Visiter le site web du posteur
Auteur Message

Message كيف اسلموا 



Montrer les messages depuis:

Répondre
Page 3 sur 3
Aller à la page: <  1, 2, 3
Modération




Index | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation remonter




Cityscapes.ma