Bienvenue
Connexion automatique    Nom d’utilisateur:    Mot de passe:    
           



Répondre
  
Nouveau
Page 1 sur 1
مشروع تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق بين الرباط و سلا - من أهم المشاريع البيئية بالمغرب
Auteur Message
Répondre en citant


السلام عليكم و رحمة الله

مشروع تهيئة ضفتي نهر أبي رقراق بين الرباط و سلا



 


تهيئة ضفتي أبي رقراق... أين وصلت الأشغال؟


يعد مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق من المشاريع التنموية الكبرى التي ستضفي مسحة من الحداثة والإبداع والتميز على صورة الرباط وسلا وتبرز الخصوصيات التاريخية والتراثية والعمرانية للعاصمة الإدارية للمملكة.

وينتظر بعد الانتهاء من هذا المشروع الطموح، وفق تصميم هندسي راق، أن تصبح الرباط نموذجا عالميا لازدهار سياحي واقتصادي وإضفاء جمالية تضيف لتاريخها وتراثها وثقافتها رصيدا غنيا.



ويفصل نهر أبي رقراق، الذي يزخر بمؤهلات تراثية فريدة وطبيعة بيئية متنوعة بين مدينتي الرباط وسلا، اللتين يجمع بينهما التاريخ، حيث شهدت المدينتان المتجاورتان منذ قرون خلت ازدهارا وعمرانا متفاوتين عبر محطات التاريخ الإسلامي.

ويسعى مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق، الذي يحظى بالعناية الخاصة لجلالة الملك محمد السادس، إلى تطوير وتنمية المنطقة، وذلك بإعادة تأهيل المآثر التاريخية الموجودة بمحاذاة الوادي وربط هذه المعالم ببعضها بواسطة شبكة منظمة من الطرق والمسالك الاستكشافية.



كما يتوخى هذا المشروع، الذي خصص لإنجاز بنياته التحتية مبلغ عشرة ملايير درهم يمولها صندوق الحسن الثاني للتنمية الاجتماعية الاقتصادية والمديرية العامة للجماعات المحلية، الجمع بين مهارة التصميم الحضري والمعماري وخاصية الأسس التاريخية التي ينبني عليها الموقع من أجل تهيئة عصرية تتلاءم مع الخصائص الذاتية للموقع وبلورة تصميم لمدينة منفتحة يتم التركيز في بناياتها على الواجهات والسطوح المفتوحة على السماء.

وأوضح المدير العام لوكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق السيد الصاقل المغاري، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشروع التهيئة ستكون له انعكاسات إيجابية على التنمية المحلية للرباط وسلا، وتحقيق نهضة حضرية ونمو اقتصادي من خلال تشييد واستغلال التجهيزات والبنيات التحتية للمنطقة عبر خلق مناصب شغل، وتحفيز الصناعات المرتبطة بالبناء والتجهيز والقطاعات المالية.


البعد البيئي للمشروع

يأخذ مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق بعين الاعتبار المحافظة على المحيط البيئي للوادي ومناظره الطبيعية والبانورامية من خلال احترام التوازنات الطبيعية وإعادة تأهيل الموقع بإغلاق مطرحي النفايات بالولجة وعكراش ومعالجة المياه المستعملة الآتية من الأحياء العشوائية القريبة من ضفتي النهر.



وأبرز السيد الصاقل أن وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، التي تشرف على إنجاز المشروع، قامت بإغلاق مطرحي النفايات ومعالجة المياه المستعملة وجرف عمق الوادي، كما تم وضع حد للسكن العشوائي المجاور لضفتي النهر، حيث تتم إعادة هيكلة الأحياء المجاورة له.

وأضاف أن هذا المشروع، الذي يمتد على مساحة شاسعة تفوق خمسة آلاف هكتار من مصب النهر إلى سد سيدي محمد بن عبد الله، أخذ بعين الاعتبار تعزيز الحزام الأخضر للموقع وذلك بإعادة غرس الأشجار وإعادة نشاط الملاحة إلى النهر عبر جرف الرمال وبناء جسر نهري وأرصفة خاصة بمراكب العبور من ضفة إلى أخرى.



وتعتمد مقاربة المشروع على تسهيل التنقل بين المدينتين من خلال بناء جسور مرتفعة كقنطرة مولاي الحسن، التي يصل طولها إلى كلم و250 متر ويتجاوز علوها 14 متر إذ سيسمح ذلك بمرور السفن الترفيهية التي يمكن أن تصل إلى قنطرة الفداء، وبناء مدينة الفنون والحرف تعزيزا لمكانة الصناعة التقليدية كمؤهل سياحي تاريخي عرفت به مدينة سلا.


شبكة الترامواي : مقاربة جديدة لحل إشكالية النقل بالرباط وسلا

تعرف أشغال إنجاز شبكة الترامواي تقدما ملحوظا حيث شرفت أشغال وضع السكك الحديدية على الانتهاء، وتعمل الوكالة بالموازاة مع ذلك على وضع التجهيزات المتعلقة بالمعدات الكهربائية وشبكات الاتصال بمركز الصيانة في المحطة الشمالية لنهاية السير بحي كريمة بسلا.



وأوضح السيد الصاقل، بهذا الخصوص، أن شبكة الترامواي، التي ستربط بين مختلف مراكز الأنشطة الكبرى بالمدينتين من مستشفيات وإدارات ومدارس وجامعات ومحطات طرقية، تضم خطين يصل طول المسافة المستغلة 20 كلم مع وجود 32 محطة، ويمتد الخط الأول من حي كريمة بسلا إلى مدينة العرفان بالرباط على مسافة 12 كلم فيما يمتد الخط الثاني من شارع الحسن الثاني بسلا إلى مستشفى مولاي يوسف بالرباط على طول ثمانية كيلومترات.



وأعلن المدير العام للوكالة أن أشغال إنجاز شبكة النقل هذه ستنتهي في منتصف يوليوز 2010 على أن عملية التداريب ستنطلق في شتنبر من نفس السنة، وسيبدأ أول استغلال للترامواي في دجنبر 2010.



وتتكون التجهيزات المتحركة (العربات) لشبكة الترامواي من 23 عربة يبلغ طول كل واحدة منها 60 مترا بطاقة استيعابية تقدر ب`580 مسافرا. وقد فازت شركة "ألستون" الفرنسية بصفقة التجهيزات هذه عقب طلبات عروض دولية بقيمة مليار ومائة مليون درهم.





نفق الاوداية : حماية ورد الاعتبار لقصبة الاوداية والمدينة العتيقة للرباط

أكد المدير العام لوكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق أن إنجاز نفق الاوداية، الذي تعرف أشغاله تقدما كبيرا، سيمكن من حماية موقع الاوداية والمدينة العتيقة للرباط من خلال تخفيف الازدحام على الطرقات وحماية ساكنة المنطقة من أضرار التلوث.


 

وبخصوص أشغال بناء قنطرة مولاي الحسن التي توجد في طور الإنجاز منذ دجنبر 2007، أشار السيد الصاقل إلى أن انتهاء الأشغال بها ستكون في يونيو 2010 وتقدر تكلفة إنجازها بنحو 1268 مليون درهم.



وفي ما يخص مشروع تهيئة "باب البحر" الذي سيغطي مساحة تناهز 335 هكتار من مصب النهر إلى قنطرة مولاي الحسن، أوضح السيد المغاري الصاقل أن الوكالة في إطار اتفاقية شراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة وضعت تصميما للمنطقة يحترم المنظور العمراني والتاريخي يمتد على مساحة 500 ألف متر مربع عبارة عن منشآت سكنية وفنادق ومرافق عمومية وفضاءات لدعم الأنشطة الثقافية والترفيهية والأنشطة الاقتصادية.

وأضاف السيد الصاقل أنه تم كذلك خلق شركة "مارينا أبي رقراق" التي تقوم باستغلال الميناء الترفيهي الذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 350 سفينة، مبرزا أن هذا الميناء سيستقبل سفنا من أوروبا وأمريكا.





إشكالية العقار بمنطقة حوض أبي رقراق

يعتبر مشروع تهيئة ضفتي أبي رقراق مشروعا مندمجا، حيث تغلب المصلحة الجماعية على المصلحة الفردية، ويسمح بإعلان المنفعة العامة للوكالة بعد المصادقة على تصميم التهيئة وصدوره بالجريدة الرسمية حسب مقتضيات القانون 12-04 المتعلق بتهيئة وتنمية ضفتي أبي رقراق.


 

وأوضح السيد الصاقل أن كل الأراضي ستعلن ذات منفعة عامة عند صدور القرار الخاص بالتصميم الشمولي للمنطقة، مبرزا أن إشكالية العقار بالمنطقة جد معقدة حيث أن 50 بالمائة من الأراضي توجد في ملكية الخواص و24 بالمائة تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والباقي تابع للدولة والبلديات.



 


وقد أصبحت الوكالة، يضيف السيد الصاقل، في إطار اتفاقيات مع بلديتي الرباط وسلا ووزارة الأوقاف تتوفر على عقار استراتيجي مهم سهل انطلاقة الأشغال دون صعوبات وفي أحسن الظروف.

وفيما يتعلق بالخواص قامت الوكالة بعدة مبادرات ولقاءات لشرح أهمية المشروع وخطورة استغلاله للتعمير (مخاطر الفيضانات) دون احترام المعايير المعمول بها.

وأشار السيد الصاقل إلى أن الوكالة ستلجأ إلى نزع الملكية إذا اقتضى الأمر وذلك وفقا للقانون.

ورغم كل الإكراهات يبقى مشروع تهيئة وتنمية ضفتي أبي رقراق من المشاريع التي ستعزز مكانة المنطقة وسترقى بالعاصمة الإدارية للمملكة إلى مصاف عواصم دول حوض البحر المتوسط.






فاطنة خراز-الرباط
و.م.ع

المصدر
 
 



_________________
Visiter le site web du posteur
Auteur Message

Message Publicité 

PublicitéSupprimer les publicités ?


Auteur Message
Répondre en citant


مرحبا بكم في عاصمة المغرب الجديد

شامة درشول - الجزيرة توك ـ الرباط



البيئة... المواطنة.... ذاكرة المكان... و النقل... هي المكونات الأربع لمشروع تهيئة ضفتي وادي
أبي رقراق و الذي يعول عليه في تخويل عاصمة المغرب الرباط و جارتها سلا إلى مدينتين تليقان
بكلمة عاصمة لبلد يسعى إلى التحول و مواكبة تغييرات المجتمع....

أبو رقراق نهر طالما فصل و وصل بين مدينتين عدوتين و عدوتين بالشدة فوق الواو كما يحكي
التاريخ.....لكن أبا رقراق أبى إلا أن يحمل في الألفية الثالثة الوصل و لاشيء غيره في طبق يعد
بفرص الشغل و مداخيل و أرباح و تنمية....لهذا كان لابد للجزيرة توك من زيارة وكالة مشروع
تهيئة ابي رقراق و تقصي الخبر من صانعيه...



اذكر جيدا و أنا اركب إحدى سيارات الأجرة الكبيرة و هي تقطع القنطرة الفاصلة بين المدينتين سلا
و الرباط كيف دخل ركاب السيارة في جدال حول المشروع... منهم من يجزم بان المشروع سيكون
كغيره من المشاريع الوهمية التي يفر أصحابها إلى الخارج بعد أن امتلأت بطونهم و جيوبهم بأموال
المشاريع... و طرف آخر لم يتوقف بعد عن الأمل و يجزم بان المشروع مكلف به مستثمرون أجانب
و ليس الدولة و بالتالي فالمشروع سيعرف النور لا محالة..

بين القيل و القال نتساءل ما الجديد الذي يعد به أبو رقراق..



المحافظة على البيئة من خلال احترام التوازنات الطبيعية و إعادة تأهيل الموقع بإغلاق مطرحي
النفايات بالولجة و عكراش و كذا معالجة المياه المستعملة و مياه الرشح الآتية من الأحياء
العشوائية القائمة على ضفتي النهر.

تعزيز الحزام الأخضر بإعادة تأهيل المقالع و إعادة غرس الأشجار
إعادة نشاط الملاحة إلى النهر عبر جرف الرمال و بناء جسر نهري و أرصفة خاصة بمراكب
العبور من ضفة إلى أخرى.

تسهيل التنقل بين المدينتين من خلال بناء جسور مرتفعة تسهل حركة المرور و عبور
الزوارق الكبيرة .

إنشاء محطة ترومواي للتخفيف من مشاكل النقل الحضري و أضرار التلوث.
بناء مدينة الفنون و الحرف تعزيزا لمكانة الصناعة التقليدية كمؤهل سياحي تاريخي عرفت
به مدينة سلا.



بناء ميناء ترفيهي بمدينة سلا على مساحة 8 هكتارات منها 4 لاستقبال المراكب الترفيهية إضافة
إلى المطاعم و الفنادق و الإقامات..

هذا بعض ما يعد به مشروع أبي رقراق ليس للمدينتين فقط و إنما للمغرب ككل باعتبار الرباط
العاصمة الإدارية للبلد...لكن وعود المشروع لا يجب أن تنسينا المشاكل الاجتماعية لهاتين
المدينتين و أهمها دور الصفيح التي تعج بهما و تفرخ تخلفا و حقدا طبقيا و تطرفا أيضا.  



_________________
Visiter le site web du posteur
Auteur Message
Répondre en citant


شكرا لك على هدا الطرح الجيد للموضوع    



_________________
Avant de critiquer oubli pas que toi aussi un jour tu as débuté


http://soha-creation.xooit.com/index.php
Visiter le site web du posteur
Auteur Message




Montrer les messages depuis:

Répondre
Page 1 sur 1
Modération




Index | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation remonter




Cityscapes.ma