Bienvenue
Connexion automatique    Nom d’utilisateur:    Mot de passe:    
           



Répondre
  
Nouveau
Page 1 sur 1
أقبلت بعظيمها..........فهل من مشمر
Auteur Message
Répondre en citant



 
ريح طيبة، زكية و ندية

يرتقبها جمع غفير

تحمل في طياتها كل خير

تدعوا للتعرض لنسماتها جميع الناس إلا من أبى

مناسبة قد لا تتكرر وفرصة قد لا تتجدد



فيا ترى ماهي هاته الريح ؟
متى ستقبل؟
وكيف التعرض لها؟



لقوة صوتها وإصرارها أن يستفيد منها الجميع

وصل صداها يلامس القلوب

لتنقش إنني العشر الأوائل من ذي الحجة.


فلشرفها وعظيم منزلتها اقسم الله جل في علاه بها فقال:
(والفجر وليال عشر) الفجر 1-2

قال ابن كثير -رحمه الله-:"المُراد بها عشر ذي الحجة"


ففي البخاري وغيره أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام (يعني العشر)، قالوا: "يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟" قال -صلى الله عليه وسلم-: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".


الله أكبر،سبحان الله،


كل هاته الرحمات مقبلة

فعلا إنها لريح جديرة بالتعرض لها بل والاستعداد...


ماذا تنتظر.. اجلس وفكر واطرق باب قلبك

أكيد سيفتح ويخرج لك من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة

وكلنا معكم -أسرة نسيم الفجر- بإذن الله سنفعل...


نرغب أعمالا تقربنا إلى الله أكثر قبل وصول الريح

أعمالا ترفع هممنا لنتصدى للريح بكل حيوية


نضرب لكم موعدا ان شاء الله مع محطات تقربنا من الريح

فانتظرونا باذن الله..


ختاما،نذكر أنفسنا وإياكم أيها الأحبة بقوله تعالى:


.(خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)المطففين
 



Auteur Message

Message Publicité 

PublicitéSupprimer les publicités ?


Auteur Message
Répondre en citant









آه ....لقد تعبت


تعبت من كل شيء


فلم يعد للحياة طعم


النفس ضيقة


والقلب متأزم


لم اعد أحس للعبادة حلاوة


ولا للصلاة نداوة


***


أحس بضيق شديد


لست ادري لما


حملت مجلة لأتسلى بها


وأنا اقلب صفحاتها


بكدر


وجدت عبارة


كأنها


كانت موجهة لي


قالها احد الأئمة الأعلام


ابن تيمة رحمه الله


حين سئل


أيهما أنفع للعبد التسبيح أم الاستغفار ؟


فأجاب :


إذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد أنفع له


وإن كان نجساً فالصابون والماء الحار أنفع له


فالتسبيح بخور الأصفياء ...


والاستغفار صابون العصاه ...!


نعم هذا هو


الاستغفار صابون العصاه ...!


هذا هو ما ابحث عنه


بخاصة هاته الأيام


والعشر تلوح في الأفق


نعم هذا ما أنا بحاجة إليه


وما انتم أيضا بحاجة إليه





فلا نحرم أنفسنا من تطهيرها من الذنوب بالاستغفار


ولا من تعطيرها بالتسبيح


لذلك قيل


لا صغيرة مع استمرار ولا كبيرة مع استغفار


فلنستغفر إذن


ونكثر من الاستغفار


لعل المولى يغفر لنا


ولكم جميعا أهدي


أنشودتي هاته





مع تحيات فريق نسيم الفجر
 


Auteur Message
Répondre en citant

Message توبة وعزم 

 






حريّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة

ومنها عشر ذي الحجة المقبلة

بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله عز جل

ففي التوبة كما يعلم الجميع فلاح للعبد في الدنيا والآخرة













ومن موجبات التوبة أيها الأحباب:

المسارعة إلى الأعمال والعزم الشديد إلى استغلال ما تبقى من عمر فوق البسيطة.

وأن تستغل ما أمكن مواسم الطاعات.

فمن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل

ومن صدق الله صدقه الله.





ونترككم أيها الأحبة مع كلمات أنشودة للمنشد خالد البوعلي:



نور حياتك بالهدى واسلك طريق التائبيـــــــن
واعمر فؤادك بالتقى فالعــــمر محدود السنين
وأرض الإله بطاعة يســــعدك في دنيا وديـــن
وأحمل بصدرك مصحفاً يشرح فؤادك كل حين
ودع الغــــواية إنها لشــــــقاء كل الغـــــــافلين
الدين مشـــــكاة الحياة يضئ درب الحــــائرين
عد للـــــكريم بتوبة وأركب جـــناح العائديـــن
تلقى السعــادة كلها فلنعم درب الصالـــــــحين
 
مع تحيات فريق نسيم الفجر 
 


Auteur Message
Répondre en citant







( `•.¸
`•.¸ )
¸.•´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )´
¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
(¸.•´ (العشر تنادي ******* فلنلبي النداء) `•.¸)
(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)
`•.¸
 




جاء رمضان بنفحاته



ولياليه ورحماته


مضى سريعا


وانصرمت أيامه تباعا



 
 

 

فاز فيه من فاز


وخسر فيه من خسر


كثيرون استفاقوا بعد انقضاء


نفحات العشر الأواخر


تألمت قلوبهم


وتحسرت نفوسهم


وحال لسانهم يقول


"ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت"


لكن جواب المولى لم يكن كلا


مادام في العمر بقية


والأيام دول


"وتلك الأيام نداولها بين الناس"


لتقبل العشر الأوائل


من جديد


ولعلها أفضل من تلك الليالي التي سبقتها


كيف لا وهي هدية الرحمان للعباد


عشر ذي الحجة


أقبلت بنفحاتها العظيمة


ببركاتها الجليلة


بأيامها الفضيلة


كيف لا وقد جعلها المولى


خاصة للعباد


"ليذكروا اسم الله في أيام معلومات"


جاءت العشر


لتقول لكل من تكاسل في البدء


اقبل على مولاك


وقل بقلب صادق مخلص


لبيك اللهم لبيك


لبيك لاشريك لك لبيك


إن الحمد والنعمة لك والملك


لاشريك لك لبيك


فلنلبي إخوتي


لنلبي النداء


ونطيع الرحمان 
 


( `•.¸
`•.¸ )
¸.•´
( `•.¸
`•.¸ )
¸.• )´
¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
(¸.•´ (مع تحيات فريق نسيم الفجر) `•.¸)

(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)

`•.¸
 


Auteur Message
Répondre en citant



 

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،،، وبعد:

فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة:


عشر ذي الحجة


فهل تعلم أن فيها :



1-نزل الفداء لسيدنا ابراهيم وإسماعيل



2-كلم الباري سبحانه موسى عليه السلام


3-تجلى المولى للجبل كما هو وارد في سورة الأعراف


4-كتب الله الألواح لموسى


5-نزل قول المولى سبحانه "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا "المائدة 3


6-يوم الحج الأكبر يوم عرفة


7- الحسنات تضاعف أضعاف مضاعفة


فهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم.


وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها.

وسيأتي معنا باذن الله بعض الأعمال المستحبة فيها.


نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه.
 


 


Auteur Message
Répondre en citant


الليالي العشر ...أيام الذاكرين


الحمد لله الذي جعل

للمومنين مواسم للأوبة

وللضالين مواسم للتوبة

وللغافلين مواسم للعودة

الحمد لله الذي بلغنا الليالي العشر ,

الأيام العظيمة ,

بل الرهيبة



قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر , قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال :ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ] . [ رواه البخاري ].

الحمد لله الذي بلغنا افضل أيام الدنيا

أيام الذاكرين ...المبتهلين...المتضرعين

أيام المتسابقين للتلهج بالباقيات الصالحات بكرة وعشيا






أيام المستكثيرن من الصلاة على خير البرية



أيام نشيد المومنين فيها :

 



 


Auteur Message
Répondre en citant


 









فضل قراءة القرآن معلوم 







وأثره على نفسي ونفسك شيء مضمون 







أخي.... أختي  






ندعوك في هذه الأيام المباركة  







لتكثر من قراءة القرآن ...بتدبر وتمعن  







حتى تطيب أزمانك  







ويتجدد إيمانك  







فخذ الكتاب بقوة 




وأنشد 






: 

:
: 










قبل أن تتقادم صفحات الزمن  



وترحل ليالي الخير حاملة نجيماتها العشر 




جدد حياة القلب بالقرآن كي تطمئن الروح بالإيمان  




واتلوه بالآناء واستمطر به فيض الرضا وسحائب الغفران 




نعم الجليس مدى حياتك مصحف يجلو هموم النفس و الوجدان  




فيه الهداية والسعادة والرضا وهو الدليل لجنة الرحمان  




اقرأ ورتل حاضرا متدبرا وانهل من الآيات نور معاني 




لا يلهينك عنه سعي دائم وبه اغتني واحذر من الهجران 




عطر به أفق الحياة فإنما تصفو حياة المرء بالقرآن  




لا تستقيم حياتنا إلا به هذا الكتاب هداية الحيران 




فانشد به قربا لربك طاعة ثقل به الحسنات في الميزان 




هيا معا نحيا مع القرآن في روض الهدى والروح والريحان 






( `•.¸  


`•.¸ )  


¸.•´  


( `•.¸  


`•.¸ )  


¸.• )´  


¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸  




(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)  



`•. 


Auteur Message
Répondre en citant







هل سيتستمر الحداد.. ؟


ربما تبدو أشياء بسيطة..أوراق صغيرة تلعب بها الرياح كل حين و حين.. أو ربما ممتلكات صغيرة..قصاصات ملونة .. يبهت لونها سريعا..


بذرة رميت في عمق من أعماقنا - فقد تعددوا و لا زلنا تحت الحداد


- تشعل فينا جذوة الامل تارة ..و الالم تارة أخرى..


لما مات ذلك الامل عند حدوة ذلك الموعد الجبار ..


تبكي بصوت مؤلم...و ليس لها ما تسعف به نفسها..



صلاتي .. لملمت ذكرياتك و رميتها بين طيات البحر..


وجدت نفسي أنتظرها عند كل زخة و زخة.. أمواج ترتطم بصخور جحودي .. و تحطمها..

هناك ثورات من الشوق بداخلي لا تهدأ .. و لن تهدأ..


اشتقت لضمك عند أول يومي.. اشتقت لاستقبال حياة جديدة و انا

اشكو ضعفي بين حناياك .. اشتقت لتلك الطهارة التي شاعت من وجهي ..ذات صباح ..في فجر تلك الايام ..حين نثرت عطر التوبة من نسماتك ..


داخل بيت من بيوت الرحمان .. أنساني طهر المكان نفسي ..عدت أدراجي لبيتي..فوجدتني أضع تلك السجادة المنيرة دوما على طرف السرير .. سرير العمر ..الذي يهتز كلما ابتعدت عنك ..كأني تارك للحياة ..تارك صفاء الوجود ..


و رضيع ذو وجه بريئ .. واضح الملامح..في نفسه تتصارع النفس و الهوى..

تتنازع مغريات الحياة و غرائز الدنيا البالية ..

أنبعث من جديد و أمضي في يومي ..أضرب موعدا مع حبيبتي .. أقصد سجادتي .. رفيقة عمري .. صديقتي .. بئر أسراري..
لا أكتفي من أنفاسها .. و لا حتى هي تستغني عن أنفاسي.. أحضن فكرها و ألتقط نورها ..

فحبي لها لن يختفي مع ذوبان الليل .. فأنا من يدوب في عشقها كل ليلة .. تحت ضوء القمر ..

حتى ظننت أنها من ملأ البحر .. فالدموع المنسابة عليها أقوى من الأمواج العاتية...



فخشوعي رمز حبي لخالقي ووفائي لسجادتي .. فعندما يسود الصمت المكان .. أسرق سويعات من ذلك الظلام الدامس .. فقد ضربت موعدا مع حبيبتي من جديد .. أجدها تنتظرني بشوق .. تعرف أني آت لا محالة .. أضمها .. و أنسيها شوق دقائق غبت فيها ..
نوافلي أشهرت سيفها و كانت سجادتي درعها .. تقاتل المعاصي أينما كانت ..


فصلاتي بعد نوم الغافلين ..تذهب ذلك الظلام ..و تأتي بنور يسود المكان..


حينها فقط .. أبتعد .. أبتعد عن أي إنسان..



و صل اللهم و سلم على سيدنا و حبيبنا المصطفى تسليما كثيرا مباركا





http://nassimolfajr.com
 


Auteur Message




Montrer les messages depuis:

Répondre
Page 1 sur 1
Modération




Index | Créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation remonter




Cityscapes.ma